القاهرة
استقبل سعادة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد ورئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مكتبه بمقر الأمانة العامة بالقاهرة، سعادة الدكتور علي محمد الخوري، مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ورئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المرتبطة بالحضور العربي في الاقتصاد الرقمي العالمي، وتطوير الأطر العربية الموحدة للتعاون المشترك في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات المفتوحة والأمن السيبراني، وبما يسهم في دعم جاهزية الدول العربية للتحولات الرقمية المتسارعة، ويدعم قدراتها التنافسية في الاقتصاد المعرفي.
كما بحث الجانبان سبل إطلاق مبادرات عربية مشتركة لبناء القدرات الرقمية، تستهدف تأهيل الكفاءات الشابة والكوادر الحكومية في مجالات التقنيات الناشئة، وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي، بما يدعم فرص التوظيف وريادة الأعمال الرقمية في المنطقة العربية.
واستعرض رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي رؤية الاتحاد للإعلام الرقمي العربي المتخصص في شؤون الاقتصاد الرقمي، من خلال إنتاج محتوى معرفي موثوق باللغة العربية، وتبسيط المفاهيم التقنية للجمهور العام، وإبراز قصص النجاح العربية في الابتكار والتكنولوجيا، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي وتسريع وتيرة تبني الحلول الرقمية.
وناقش اللقاء أيضاً أهمية الخطاب الإعلامي العربي حول الاقتصاد الرقمي، وربط الرسائل الإعلامية بالأهداف التنموية، وبأجندة العمل العربي المشترك، بما يكرس صورة المنطقة العربية كشريك فاعل في الاقتصاد الرقمي العالمي، ويشجع الاستثمارات في قطاعات التكنولوجيا والابتكار.
وأكد السفير حسام زكي دعم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية للجهود التي يبذلها الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يضطلع به الاتحاد في بلورة رؤى عربية مشتركة للسياسات الرقمية، وجهود التنسيق بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية.
من جانبه، أوضح الدكتور علي محمد الخوري أن الاتحاد يعمل على تنفيذ حزمة من البرامج الإعلامية والتوعوية خلال المرحلة المقبلة، تهدف إلى تطوير المحتوى الرقمي العربي، ورفع مستوى الوعي بالفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي، وتحفيز الشباب العربي على الابتكار وريادة الأعمال التقنية.
جاء هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين جامعة الدول العربية والاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، لدعم مسارات التحول الرقمي في المنطقة، وترسيخ مكانة الاقتصاد الرقمي كأحد المحركات الرئيسية للتنمية المستدامة والعمل العربي المشترك.