هانغتشو – الصين
ناقشت الجلسة الرابعة من الحوار الرقمي الصيني–العربي الأول الفرص المتنامية أمام التعاون بين الصين والدول العربية في مجالات التكنولوجيا الخضراء والطاقة الجديدة والبنية التحتية منخفضة الكربون، مع التركيز على كيفية تحويل هذه الفرص إلى مشروعات قابلة للاستثمار والتشغيل والتوطين.
وجاءت الجلسة تحت عنوان “التكنولوجيا الخضراء والاستثمار المستدام”، وأدارها السيد راي كوون تشونغ، الخبير والمستشار في سياسات المناخ من جمهورية كوريا، بمشاركة قيادات من الشركات والمؤسسات العربية والصينية العاملة في البيئة والطاقة والتصنيع والمركبات الجديدة.
وشارك من الجانب العربي الدكتور فادي جمال الفارس، الرئيس التنفيذي لشركة (SEE Environment Holding)، والدكتور خالد النابلسي، الرئيس التنفيذي لشركة (Ultimate Power) ورئيس اللجنة الصناعية بالاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي.

ومن الجانب الصيني شارك السيد جين جيفنغ، نائب المدير العام لشركة (Hangzhou Jingye Intelligent Technology)، والسيد تانغ ليمينغ، رئيس المنتجات في (Geely Automobile Group).
وركز الحوار على أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد قائماً على تقنية واحدة، وإنما أصبح يعتمد على التكامل بين الطاقة الجديدة، والتصنيع الذكي، والبنية التحتية، وإدارة البيانات، والمركبات الجديدة، وأنظمة التشغيل والتمويل.

ومن الجانب الصيني شارك السيد جين جيفنغ، نائب المدير العام لشركة (Hangzhou Jingye Intelligent Technology)، والسيد تانغ ليمينغ، رئيس المنتجات في (Geely Automobile Group).
وركز الحوار على أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لم يعد قائماً على تقنية واحدة، وإنما أصبح يعتمد على التكامل بين الطاقة الجديدة، والتصنيع الذكي، والبنية التحتية، وإدارة البيانات، والمركبات الجديدة، وأنظمة التشغيل والتمويل.

وتناولت المناقشات احتياجات المنطقة العربية لتطوير مدن وبنى تحتية أكثر كفاءة في استخدام الموارد والطاقة، وما يمكن أن توفره الخبرات الصناعية الصينية من حلول قابلة للتطبيق والتوسع في هذه الأسواق.
كما ناقشت الجلسة كيفية الانتقال من نموذج يقوم على استيراد المعدات أو التكنولوجيا إلى نماذج أعمق للشراكة تشمل الاستثمار والتشغيل والتجميع أو التصنيع المحلي ونقل المعرفة، خاصة عندما تكون المشروعات مرتبطة بعقود طويلة الأجل أو تحتاج إلى خدمات تشغيل وصيانة وتمويل مستمر.
وحظيت مسألة قابلية المشروعات للاستثمار باهتمام خاص، حيث يرتبط نجاح مشروعات الطاقة والتكنولوجيا الخضراء ليس فقط بجودة التقنية، وإنما بوجود نموذج اقتصادي واضح، وتمويل مناسب، وشريك محلي قادر على التعامل مع البيئة التنظيمية والسوق، وآلية تحد من مخاطر الدخول والتوسع.
كما تناولت الجلسة التطور في قطاع مركبات الطاقة الجديدة، الذي يتجه بصورة متزايدة من بيع المركبة كمنتج منفرد إلى بناء منظومة أشمل تضم الشحن والبنية التحتية والخدمات الرقمية والبيانات وسلاسل الإمداد والصيانة والتصنيع.

ويأتي هذا النقاش في ظل موقع الصين المتقدم في عدد من الصناعات المرتبطة بالطاقة الجديدة والمركبات والتصنيع، بالتوازي مع الاستثمارات المتنامية في الدول العربية في الطاقة النظيفة والمدن المستقبلية والبنية التحتية المستدامة.
ويعمل الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي على الربط بين التحول الرقمي والتحولات الصناعية والاقتصادية الأوسع، انطلاقاً من أن التقنيات الخضراء الجديدة أصبحت تعتمد بدرجة متزايدة على البيانات والذكاء الاصطناعي وأنظمة التحكم والتشغيل الرقمي، بما يجعلها جزءًا رئيسياً من الاقتصاد الرقمي الجديد.
واختتمت الجلسة سلسلة الحوارات المتخصصة للمنتدى، بعد يوم جمع بين قضايا الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبنية الرقمية والتجارة الإلكترونية والاستثمار المستدام، في محاولة لوضع صورة متكاملة للقطاعات التي يمكن أن تشكل أساس المرحلة المقبلة من التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين الصين والعالم العربي.