أبوظبي
تناول الدكتور صلاح الغول، عضو الجمعية العمومية للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، في مقاله «الرياض في قلب أبوظبي»، المنشور بصحيفة «الخليج» الإماراتية في 22 أكتوبر 2026، الأهمية الاستراتيجية للعلاقات الإماراتية السعودية، ودور الشراكة بين البلدين في دعم الاستقرار الإقليمي وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري في منطقة الخليج.
وأكد الغول أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تستند إلى روابط تاريخية واجتماعية راسخة ومصالح استراتيجية مشتركة، مشيرًا إلى أن استدامة هذه الشراكة تتطلب تطوير مجالات التعاون الاقتصادي والمؤسسي، والاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها البلدان في مواجهة التحولات الاقتصادية والتحديات الإقليمية والدولية.
وفي الجانب الاقتصادي، تناول المقال فرص التكامل بين الاقتصادين الإماراتي والسعودي، في ضوء الثقل الاقتصادي والجغرافي للمملكة، والمكانة التي تتمتع بها دولة الإمارات في مجالات التجارة والاستثمار والخدمات اللوجستية. وأشار إلى أهمية الانتقال نحو مستويات أوسع من التعاون تشمل ربط الأسواق، وتطوير سلاسل الإمداد، وتوسيع الاستثمارات المشتركة، بما يحقق مصالح اقتصادية متبادلة ويرفع القدرة التنافسية للاقتصادات الخليجية في الأسواق العالمية.
كما تناول أهمية التنسيق المؤسسي واستمرار التشاور بين البلدين، باعتبارهما من المقومات الأساسية لاستقرار العلاقات الاقتصادية وتطوير الشراكات طويلة الأجل، مؤكدًا أن المصالح المشتركة والثقة المتبادلة تشكلان أساسًا متينًا لمواصلة التعاون في مختلف المجالات.
وتتقاطع الجوانب الاقتصادية التي تناولها المقال مع أولويات الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي في دعم التكامل الاقتصادي العربي وتطوير التجارة الرقمية والربط بين الأسواق وسلاسل الإمداد. وتمثل الشراكات الاقتصادية بين الدول العربية الكبرى فرصة لتوسيع استخدام التقنيات الرقمية في التجارة والخدمات اللوجستية والاستثمار، وتسهيل وصول الشركات إلى الأسواق الإقليمية، وتهيئة بيئة أكثر تكاملًا لنمو الأعمال والمشروعات المشتركة.
ويخلص المقال إلى أهمية المحافظة على العلاقات الاستراتيجية الإماراتية السعودية وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في تحقيق المزيد من الاستقرار والازدهار الاقتصادي لمنطقة الخليج.