دبي
شارك وفد من قيادات الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي في فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي 2026، التي افتتحها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يوم 26 أكتوبر في مركز دبي التجاري العالمي، وتستمر حتى 27 أكتوبر، تحت شعار “حيث يلتقي الذكاء بالفرص”.

وجمع المهرجان أكثر من 20 ألف مشارك من أكثر من 100 دولة، إلى جانب 150 متحدثاً و500 مستثمر و200 جهة عارضة، في منصة دولية تجمع صناع السياسات وقادة التكنولوجيا والمستثمرين ورواد الأعمال لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مختلف القطاعات.

واطّلع سمو الشيخ حمدان بن محمد خلال الفعاليات على نتائج حرم دبي للذكاء الاصطناعي التابع لمركز دبي المالي العالمي، وخطط التوسع الجديدة ضمن منطقة زعبيل، بعد استقطابه أكثر من 500 شركة متخصصة وجذبه استثمارات تجاوزت مليار درهم، محققًا مستهدفاته قبل الموعد المحدد بعامين. كما اعتمد سموه مستهدفات جديدة لاستقطاب أكثر من ألف شركة متخصصة وخلق أكثر من خمسة آلاف وظيفة نوعية بحلول عام 2030.

وتناولت أعمال المهرجان عدداً من القضايا المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، من بينها حوكمة التقنيات، والاستثمار والبنية التحتية، والابتكار وأخلاقيات الاستخدام، ومستقبل العمل، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية والرعاية الصحية والصناعة والخدمات الحكومية.

وتأتي مشاركة الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي في هذا الحدث انطلاقاً من دوره في متابعة التحولات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، والاطلاع على أحدث التطبيقات والتجارب الدولية التي تسهم في تطوير القطاعات الاقتصادية ورفع كفاءة الأعمال وابتكار نماذج جديدة للخدمات والاستثمار. كما تتيح المشاركة التعرف على المبادرات التي تستقطب الشركات والكفاءات والاستثمارات في التقنيات المتقدمة، ورصد الفرص التي يمكن الاستفادة منها في دعم مسارات التحول الرقمي في المنطقة العربية.

وتكتسب هذه المشاركة أهميتها من كون الذكاء الاصطناعي أصبح أحد العوامل المؤثرة في تنافسية الاقتصادات وقدرتها على مواكبة المتغيرات العالمية، الأمر الذي يجعل تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الناجحة مدخلًا مهمًا لتطوير المبادرات العربية في هذا المجال. كما تتيح المشاركة توسيع آفاق التواصل مع الجهات المعنية وصناع القرار والمستثمرين والشركات المتخصصة، بما يدعم فرص التعاون وتبادل المعرفة، ويسهم في ربط التوجهات العالمية باحتياجات الاقتصادات العربية وأولوياتها في بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات المتقدمة.
