الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي يشارك في المنتدى الرقمي العالمي بموسكو لبحث السيادة الرقمية ومستقبل الذكاء الاصطناعي

مدة القراءة 2 دقائق

موسكو

شارك الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، برئاسة سعادة السفير خالد الجرادي، وعضوية الاستاذ الدكتور أحمد الشربيني الأمين العام، والدكتور عبدالله الدرمكي نائب الأمين العام، والدكتور أيمن غنيم الأمين العام المساعد، في أعمال الدورة الثانية للمنتدى الرقمي العالمي، التي عُقدت في العاصمة الروسية موسكو خلال الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر 2026، بمشاركة نحو 760 مندوباً وخبيراً يمثلون 120 دولة.

وانطلقت أعمال المنتدى تحت شعار “السيادة الرقمية: من مورد إلى أصل تصديري”، بمشاركة مسؤولين حكوميين ووفود وزارية وقيادات تكنولوجية دولية، وتضمن البرنامج أكثر من 60 جلسة وورشة عمل تناولت قضايا الذكاء الاصطناعي، والسيادة الرقمية، وحوكمة الإنترنت، والمدن الذكية، والتحول الرقمي في مختلف القطاعات.

 

وشهدت الجلسات رفيعة المستوى مشاركة مسؤولين روس ودوليين، من بينهم دميتري غريغورينكو، نائب رئيس الوزراء الروسي ورئيس هيئة الحكومة، الذي دعا إلى تطوير نهج دولي مشترك لتنظيم الذكاء الاصطناعي، مؤكداً استعداد روسيا لتوسيع التعاون الدولي ومشاركة خبراتها في مجال التحول الرقمي.

كما أكدت بيلا تشيركيسوفا، نائبة وزير التنمية الرقمية والاتصالات والإعلام الروسي، أن المنتدى يمثل منصة للحوار الدولي حول الاتجاهات التكنولوجية الناشئة، مشيرة إلى انعقاده ضمن فعالية Digital Solutions، أكبر حدث لتقنية المعلومات في روسيا، والذي يقام بمشاركة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين.

وحرص وفد الاتحاد خلال مشاركته على متابعة الاتجاهات الدولية الجديدة في مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي، والسيادة الرقمية، والبنية التحتية التكنولوجية، والاستفادة منها في تطوير المبادرات والمشروعات التي يقودها الاتحاد لدعم الاقتصاد الرقمي العربي.

وتتيح مشاركة الاتحاد في المنتدى الاطلاع على التجارب الدولية في تطوير السياسات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومتابعة التوجهات المتعلقة بتحويل القدرات الرقمية إلى فرص اقتصادية واستثمارية، بما يدعم توجهات الاتحاد في تطوير مبادرات عملية تسهم في تنمية الاقتصاد الرقمي العربي، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات مع المؤسسات الدولية المعنية.

وتأتي هذه المشاركة في إطار توجه الاتحاد لتوسيع حضوره الدولي، وبناء جسور تعاون جديدة مع المؤسسات الحكومية والتكنولوجية في روسيا والدول الأوراسية، وفتح قنوات مباشرة لنقل المعرفة والتكنولوجيا وربط الخبرات الدولية بالاحتياجات التنموية والرقمية في المنطقة العربية.