الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي يناقش خطة تفعيل لجنة الصناعة ومبادرات تطوير الصناعة الذكية عربيًا

مدة القراءة 2 دقائق

أبوظبي

عقدت لجنة الصناعة بالاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي اجتماعها برئاسة الدكتور المهندس خالد النابلسي،  وعضوية كل من الدكتور/ محسن الحميد  رئيس مجموعة الشركة العصرية في العراق ورئيس غرفة التجارة الدولية، والأستاذ/ أنس معتوق – عضو مجلس إدارة مجموعة معتوق في الجمهورية العربية السورية، والسيدة/  ردينة الحجري رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، لمناقشة الخطة الاستراتيجية لتفعيل اللجنة، وبحث مجموعة من المبادرات المقترحة لدعم التكامل الصناعي العربي وتوظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير القطاع الصناعي.

واستعرض الاجتماع محاور الخطة الاستراتيجية المقترحة، التي تستهدف دعم دور القطاع الخاص، وجذب الاستثمارات الصناعية، وتشجيع إقامة مشروعات ومصانع مشتركة بين الدول العربية، وتطوير سلاسل التوريد، ورفع كفاءة الإنتاج والقدرة التنافسية للصناعات العربية، إلى جانب دعم التصنيع المحلي وتطوير الكفاءات الصناعية.

وناقش المشاركون عدد من المبادرات، من بينها إطلاق جائزة الاتحاد العربي للتميز الصناعي لتكريم الشركات والمصانع المتميزة في مجالات الصناعة الذكية والابتكار والأتمتة والاستدامة، وتطوير شهادة اعتماد للمصانع والشركات العربية وفق معايير تشمل التحول الرقمي والجودة والأمن السيبراني وكفاءة التشغيل. كما طُرح مقترح تنظيم منتدى ومعرض عربي للصناعة الذكية، يتيح استعراض التجارب الناجحة وتبادل الخبرات بين المؤسسات الصناعية العربية.

وتناول الاجتماع كذلك سبل توسيع عضوية الاتحاد من الشركات والمصانع والجهات الصناعية العربية، وتشجيع الشراكات والمشروعات المشتركة، والاستفادة من التجارب المتقدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والصيانة التنبؤية والأتمتة الصناعية.

وفي هذا السياق، استعرض رئيس اللجنة تجربتة في توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال مولدات ومحطات الطاقة، بما يشمل التنبؤ بالأعطال، وتحسين كفاءة التشغيل، وتقليل استهلاك الوقود والانبعاثات، ودمج مصادر الطاقة المختلفة، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات الفنية ونقل المعرفة إلى الشركات والمصانع العربية.

وتضمن الاجتماع إلى التوصية باستكمال الخطة الاستراتيجية، وإعداد تصورات تفصيلية للمبادرات المقترحة، وتحديد أولويات التنفيذ ومؤشرات الأداء، ووضع خارطة طريق لمتابعة التقدم. وتهدف هذه الجهود إلى تطوير مبادرات عملية تدعم الصناعة العربية، وتوسع فرص التعاون بين الشركات والمستثمرين، وتواكب التحولات التقنية في مجالات الإنتاج والتصنيع الذكي.