الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي يتسلم مقره الرئيسي في الصين بمدينة هانغتشو

مدة القراءة 2 دقائق

هانغتشو، الصين

تسلّم الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، المقر الرئيسي للاتحاد في جمهورية الصين الشعبية، والمخصص من قبل حكومة مدينة هانغتشو، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن خطة الاتحاد لتوسيع حضوره المؤسسي، وترسيخ شراكاته مع الجهات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية والتقنية في الصين.

ومن المقرر استكمال أعمال تجهيز المقر وافتتاحه رسمياً قبل نهاية العام الجاري، ليكون المركز الرئيس لأنشطة الاتحاد في الصين، إلى جانب شبكة من المكاتب والفروع التي يعمل الاتحاد على تأسيسها في عدد من المدن والمناطق الصينية، من بينها هونغ كونغ، وهاينان، ومدن أخرى تمثل مراكز رئيسية للاقتصاد الرقمي، والتكنولوجيا، والاستثمار.

ويأتي افتتاح المقر في هانغتشو في ضوء المكانة التي تتمتع بها المدينة بوصفها إحدى أبرز المراكز الصينية في الاقتصاد الرقمي، والابتكار، والتجارة الرقمية، واحتضانها لعدد من الشركات العالمية الرائدة في مجالات التكنولوجيا، إلى جانب استضافتها معرض التجارة الرقمية العالمي، الذي يعد من أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في الاقتصاد الرقمي.

وأكد سعادة المستشار الدكتور علي محمد الخوري أن المقر الجديد سيمثل منصة لتنسيق أعمال الاتحاد في الصين، وتطوير الشراكات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والجامعات ومراكز البحث والابتكار، بما يسهم في تنفيذ المبادرات والمشروعات التي يعمل عليها الاتحاد في مجالات الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتجارة الرقمية، والتكنولوجيا المالية، والروبوتات، والتحول الرقمي.

وأضاف سعادته أن وجود مقر رئيسي للاتحاد في الصين ينسجم مع توجهات الاتحاد نحو بناء جسور مؤسسية مستدامة مع الشركاء الدوليين، والاستفادة من التجربة الصينية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، بما يدعم نقل المعرفة، وتبادل الخبرات، وتهيئة فرص جديدة للتعاون بين المؤسسات العربية والصينية، في ضوء مستهدفات الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي.

ويمثل المقر الجديد نقطة انطلاق ذات أهمية كبيرة لتنسيق أنشطة الاتحاد في شرق آسيا، ومتابعة تنفيذ المبادرات المشتركة، وتوسيع شبكة العلاقات مع المؤسسات الصينية، لدعم تنفيذ المشروعات ذات الأولوية، ويرسخ حضور الاتحاد على الساحة الدولية.