شينتشانغ، الصين
بحث سعادة المستشار الدكتور علي محمد الخوري، رئيس الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، مع السيد لي يونغ جيه، نائب أمين الحزب الشيوعي الصيني وعمدة مقاطعة شينتشانغ التابعة لمدينة شاوشينغ في مقاطعة تشجيانغ، آفاق التعاون في مجالات الروبوتات، والتصنيع الذكي، والتقنيات الصناعية المتقدمة، وذلك ضمن برنامج الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية الصين الشعبية.

وتناول الاجتماع سبل توظيف القدرات الصناعية والتكنولوجية التي تمتلكها شينتشانغ في دعم المبادرات التي يعمل الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي على تنفيذها في المنطقة العربية، ولا سيما المشروعات المرتبطة بالروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، إلى جانب بحث آليات التعاون بين المؤسسات الصناعية ومراكز البحث والتطوير في الجانبين.

وعقب الاجتماع، زار سعادته مركز المعرض الصناعي بمدينة شينتشانغ، واطلع على منظومة الصناعات المتقدمة التي تحتضنها المقاطعة، والتي تشمل تطبيقات الروبوتات، والمعدات الذكية، والأتمتة الصناعية، وتقنيات التصنيع الحديثة، إلى جانب عدد من الحلول التي طورتها الشركات الصينية في مجالات الذكاء الاصطناعي والصناعة الذكية.

واستمع سعادته إلى شرح حول نموذج التطوير الصناعي الذي تتبناه شينتشانغ، والقائم على التكامل بين البحث العلمي، والتطوير التقني، والتصنيع، والاستثمار، وهو النموذج الذي أسهم في بناء قاعدة صناعية متقدمة تضم عشرات الشركات المتخصصة في الروبوتات والمعدات الذكية، إلى جانب تجمعات صناعية رائدة في مجالات المعدات عالية التقنية، وعلوم الحياة، ومكونات السيارات.

كما بحث الجانبان إنشاء مكتب متخصص للاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي في شينتشانغ، يتولى تنسيق برامج التعاون في مجالات الروبوتات، والتصنيع الذكي، والتقنيات الصناعية المتقدمة، وربط الشركات والمؤسسات الصينية بالمبادرات والمشروعات التي ينفذها الاتحاد في الدول العربية، إلى جانب متابعة تنفيذ البرامج المشتركة مع الجهات الحكومية والصناعية ومراكز البحث والتطوير.

وأكد سعادة المستشار الدكتور علي محمد الخوري أن شينتشانغ تقدم نموذجاً متقدماً في بناء منظومات صناعية متكاملة، تجمع بين التكنولوجيا، والبحث والتطوير، والتمويل، والتطبيقات الصناعية، مشيراً إلى أن الاستفادة من هذه التجربة تمثل إحدى الركائز المهمة في تنفيذ مشروعات الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي، ولا سيما المبادرات المرتبطة بالروبوتات والصناعات الرقمية والتقنيات المستقبلية.
