التحول الرقمي جسر للتعاون العربي–الصيني: الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي يشارك في قمة AIM بالصين

مدة القراءة 2 دقائق

شنغهاي – الصين

شارك الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي في فعاليات قمة الاستثمار (AIM China Chapter) التي انعقدت بمدينة شنغهاي خلال الفترة من 7 إلى 8 نوفمبر 2025، بالتزامن مع معرض الصين الدولي للاستيراد (CIIE)، وبمشاركة نخبة من الوزراء وصنّاع القرار وقادة الاستثمار والتكنولوجيا من مختلف دول العالم.

ومثّلت الاتحاد في القمة الآنسة أسماء الجناحي، عضو الجمعية العمومية للاتحاد، التي ألقت كلمة رئيسية بعنوان «الصين والعالم العربي: بناء شراكات استثمارية استراتيجية في عصر الاقتصاد الرقمي»، تناولت فيها آفاق التعاون العربي–الصيني في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار.

وخلال كلمتها، أكدت الجناحي أن الاقتصاد الرقمي أصبح اللغة الجديدة للتنمية، وأن التعاون العربي–الصيني في هذا المجال يمثل فرصة تاريخية لبناء مستقبل مشترك قائم على الابتكار والمعرفة. وأشارت إلى أن الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، الذي يعمل ضمن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، يعمل على تحويل الرؤى إلى سياسات ومشروعات عملية ضمن إطار الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي التي تم إقرارها من القادة العرب عام 2022، وتستند إلى خمسة محاور أساسية: البنية التحتية الرقمية، الحكومة الرقمية، الأعمال الرقمية، المعرفة الرقمية، والمجتمع الرقمي.

كما شددت على أن الشراكة العربية–الصينية في مجالات الذكاء الاصطناعي، المدن الذكية، والخدمات المالية الرقمية، يمكن أن تؤسس لمرحلة جديدة من التنمية المشتركة، قائمة على نقل المعرفة، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات، مشيرةً إلى أن الاتحاد يعمل حاليًا على تأسيس صندوق للاستثمار في الاقتصاد الرقمي بالتعاون مع مؤسسات مالية صينية لتمويل المشاريع المشتركة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والطاقة الخضراء والتجارة الإلكترونية.

وأضافت الجناحي أن المبادرات التي أطلقها الاتحاد، مثل منصة سوق الغذاء العربي للتجارة الغذائية الرقمية ومنصة التعليم والتدريب الرقمي “مسارات”، تعكس التحول من الرؤية إلى التنفيذ، وتشكل نماذج عملية لتكامل الجهود العربية مع الشركاء الدوليين.

وفي ختام كلمتها، دعت الجناحي إلى تفعيل “طريق الحرير الرقمي” الذي يربط مدن الصين بالعواصم العربية من شنغهاي إلى دبي، ومن الرياض إلى القاهرة، ليصبح جسرًا رقميًا لنقل المعرفة والابتكار والفرص الاستثمارية بين المنطقتين.