أبوظبي
شارك الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي في أعمال منتدى هيلي 2026 الذي عُقد في فندق سانت ريجنس بجزيرة السعديات في أبوظبي تحت عنوان «الخليج عند مفترق طرق: الصراع، والتداعيات، وتصحيح المسار»، بتنظيم من مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية.
وشهد المنتدى حضور عدد من كبار المسؤولين وصناع القرار والدبلوماسيين والخبراء والأكاديميين، من بينهم معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، رئيس مجلس أمناء أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وسعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، والسيد نيكولاي ملادينوف، مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، إلى جانب معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والدبلوماسية والخبراء من المنطقة والعالم وقيادات الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي .
وتناول المنتدى عدداً من القضايا الجيوسياسية والجيواقتصادية والجيوتكنولوجية، والتي ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل الاقتصاد الرقمي، في ظل الدور المتزايد للتكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية الرقمية في حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد والخدمات المالية والاتصالات والطاقة.

وأكدت المناقشات أن التحولات الجيوسياسية والأزمات التي تشهدها المنطقة لا تقتصر آثارها على الجوانب الأمنية والسياسية، وإنما تمتد بصورة مباشرة إلى الاقتصاد الرقمي، من خلال تأثيرها على حركة التجارة الرقمية، واستمرارية سلاسل الإمداد، وأمن شبكات الاتصالات ومراكز البيانات، والبنية التحتية الرقمية، إلى جانب الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
كما ناقش المنتدى أهمية بناء اقتصادات أكثر قدرة على التعامل مع الأزمات والمتغيرات العالمية، من خلال تطوير بنية تحتية رقمية مرنة، وتنويع مسارات التجارة والإمداد، وحماية البيانات والشبكات، والاستثمار في التقنيات الحديثة، بما يدعم استمرارية الأعمال والخدمات الرقمية ويحافظ على قدرة الاقتصادات العربية على النمو في بيئة دولية سريعة التغير.

وتأتي مشاركة الاتحاد في المنتدى انطلاقاً من اهتمامه بمتابعة التحولات الدولية المؤثرة في مسار الاقتصاد الرقمي العربي، وربط التطورات الجيوسياسية والجيو اقتصادية بالتوجهات المستقبلية في الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتجارة الرقمية والبنية التحتية التكنولوجية.
